عباس حسن

699

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : 1 - من المصلحات التي تتردد في هذا الباب وفي غيره - وهنا المكان الأنسب لإيضاحها والإحالة عليه : - ( أحرف العلة ، والمدّ ، واللين ) - ( المعتل والمعلّ ) - ( المعتل الجاري مجرى الصحيح . ) فأما أحرف العلة فثلاثة ؛ هي : الألف ، والواو ، والياء . فإن سكن أحدها وقبله حركة تناسبه فهو حرف علة ، ومدّ ، ولين ؛ نحو : قام ، يقوم ، أقيم . وإن سكن ولم يكن قبله حركة تناسبه فهو - في المشهور - حرف علة ولين ؛ نحو : قول - بين . . . وإن تحرك فهو حرف علة فقط ؛ نحو : حور ، وهيف . والألف لا تكون إلا حرف علة ، ومدّ ، ولين ، دائما . 2 - اللفظ المعتل عند النحاة ، هو : الذي لامه ( آخره ) حرف علة ، وأما عند الصرفيين فيغلب إطلاقه على ما فيه حرف علة أو أكثر بغير تقييد بالآخر أو غيره . أما المعلّ عند الصرفيين - فهو المشتمل على حرف علة بشرط أن يكون هذا الحرف قد أصابه تغيير ؛ نحو : صام ، وهام ؛ فإن أصلهما ؛ صوم وهيم ، ثم انقلبت الواو والياء ألفا . 3 - وأما المعتل الجاري مجرى الصحيح فهو ما آخره ياء أو واو متحركتان ، قبلهما ساكن ، سواء أكانتا مشددتين ( نحو : مرمىّ - كرسىّ - مغزوّ - ومجلوّ . . . ) أم مخففتين ؛ ( نحو : ظبي - حلو . . . ) فيدخل في المشدد ما كان مختوما بياء مشددة للإدغام : نحو مرمىّ ، أو للنسب ، نحو : عربىّ ، أو لغيرهما نحو : كركىّ ( اسم طائر ) . . . « 1 »

--> ( 1 ) سبقت الإشارة للأنواع السالفة وأحكامها ( في هامش ص 609 و 665 ) وفي مواضع متعددة من أجزاء الكتاب ، ( منها ج 1 ص 121 م 15 ، ج 2 ص 86 م 68 . . . ) .